برلمانياتغير مصنف

نواب يطالبون الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك الفاعل لإسقاط القرار الأميركي بشأن القدس بكل السبل المشروعة

ندد عدد من نواب مجلس الأمة بقرار الإدارة الأميركية نقل سفارتهم إلى القدس واعتبارها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين تضامنهم الكامل مع حق الشعب الفلسطيني التاريخي في مدينة القدس.

وطالب النواب الحكومات العربية والإسلامية بالعمل على إسقاط قرار ترامب بكافة الصور المشروعة، والتفاعل الإيجابي والحكيم وممارسة الضغط الدولي الفعال لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو القدس وفلسطين.

فمن جهته اعتبر النائب أسامة الشاهين أن القرار الأمريكي بنقل سفارتهم إلى القدس معيب ومشين وله تداعياته المؤسفة، مؤكداً أن القدس لها مكانة كبيرة ليس فقط في قلوب الفلسطينيين ولا العرب فقط بل جميع البشر باعتبارها مهد الديانات وعاصمة فلسطين المحتلة.

وبين أن هذا القرار الموالي للوبي الصهيوني بدرجة فاضحة له تداعيات مؤسفة، داعياً حكومة الكويت والحكومات العربية والإسلامية بمراجعة خياراتها الأمنية والاقتصادية والسياسية والخروج من الاعتماد على الطرف الأمريكي الذي يوجه صفعة أخرى للحقوق العربية والإسلامية ولم يعد مؤهلًا ليلعب دور وسيط سلام أو دور ضامن للأمن الإقليمي.

وأعرب الشاهين عن فخره بموقف الكويت أميراً وحكومة وبرلمانًا وشعباً دعماً للقضية الفلسطينية ومقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أن الموقف الكويتي من التطبيع قديم حيث يعود إلى عام 1957 من خلال المرسوم الأميري الذي يقاطع البضائع الصهيونية وتغليظ العقوبة بالحبس لمدة عشر سنوات مع الأشغال الشاقة لمن يطبع مع الكيان الصهيوني.

‏وقال النائب وعضو البرلمان العربي عسكر العنزي إن القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبنقل السفارة إليها خطوة يرفضها العالم العربي وتنذر بمخاطر تهب على المنطقة.

وأضاف عسكر “نعلن في هذا اليوم أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس”.

وأكد أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل خرق للشرعية الدولية والميثاق الأممي ويعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وطالب عسكر الشعوب العربية والإسلامية بالعمل على إسقاط قرار ترامب بكافة الصور المشروعة، والتفاعل الإيجابي والحكيم والضغط الفعال على أصحاب القرار لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو القدس وفلسطين.

وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في ضمير الأمة العربية حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، معتبرًا القرار يهدد عملية السلام والاستقرار في المنطقة، ويعد خرقًا للاتفاقات الدولية .

وقال عسكر” ‏ستبقى القدس عربية أبدية للفلسطينين والعرب فهذا حق و ليس قضية للتباحث والتفاوض ”

وأكد عسكر أن القدس عاصمة فلسطين ‬وعاصمة المسلمين ولن تكون عاصمة للإسرائيليين وستعود بإذن الله حُرة عربية مسلمة.

ومن ناحيته كشف النائب ثامر ‏السويط عن تقدمه وعدد من النواب بطلب عقد جلسة خاصة يوم الأربعاء المقبل لمناقشة الصمت العربي والإسلامي ‏حيال ‏إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة الكيان الصهيوني والتعبير عن رأي الشعب الكويتي والتأكيد على أن القدس هي عاصمة عربية للأبد.

وقال السويط في تصريح صحافي ” للأسف بالأمس تم احتلال فلسطين واليوم يريدون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لمسح تاريخنا وهويتنا”، مطالبًا بانتفاضة للشعوب الإسلامية وحكامها من أجل عقد مؤتمر إسلامي كما ذكر الرئيس التركي للحفاظ على قدسيتها.

‏‏وأضاف “مهما كثرت النكبات على تلك الأرض المقدسة و%

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شركة تنظيف
إغلاق