خارجية

«لوموند»: كتاب وولف وضع الرئيس الأمريكي في موقف صعب

«نار وغضب في البيت الأبيض»، «نحيب وخيانات وفرشاة أسنان»، و«كيف استطاع مايكل وولف التسلل إلى الجناح الغربي للبيت الأبيض؟»، تلكم هي بعض عناوين تغطية صحيفة لوموند للكتاب الجديد حول كواليس الحياة في البيت الأبيض.
الصحيفة الفرنسية ذكرت أن كتاب «نار وغضب» لمؤلفه مايكل وولف – الذي صدر يوم 5 الجاري- وضع البيت الأبيض، وبالذات الرئيس دونالد ترامب، في موقف لا يحسد عليه. ووصفت الكتاب الذي أصبح اليوم أكثر الكتب مبيعا في أميركا، بأنه «كشكول من القصص المتعددة الألوان والأشكال المنتقاة والضارة في كثير من الأحيان». وأوضحت «لوموند» أن البيت الأبيض خسر بهذه التسريبات السيطرة على الرواية السياسية الرسمية على المدى القصير، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من خطاب حالة الاتحاد الذي يفترض أن يلقيه ترامب يوم 30 الجاري، أمام غرفتَي الكونغرس (النواب والشيوخ)، إذ وضع «نار وغضب» هذه الإدارة في موقف دفاعي، بعدما حققت انتصارا باهرا مع اعتماد الإصلاح الضريبي الواسع، الذي كان بإمكان ترامب أن يقدمه على أنه دليل على الصحة الجيدة للاقتصاد.

من المستفيد؟
لكن «لوموند» لفتت إلى أن الشخص المحوري في هذه التسريبات، ستيفن بانون، المستشار السابق للأمن القومي، لم يربح من فعلته الكثير، بل إن الأنظار تتجه إلى زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل (كنتاكي) ورئيس مجلس النواب بول راين (ويسكونسن) بوصفهما الأكثر استفادة من نشر هذه المعلومات. ونقلت الصحيفة عن جيم جركتي، الناطق باسم اليمين المناهض لترامب، خلال حملته الانتخابية، قوله تعليقا على ما ينبغي فعله مع الرئيس حالياً: «لنصفق للرئيس عندما يكون محقا، وننتقده عندما يكون مخطئاً، ونسايره إلى أقصى ما يمكن أن يوصلنا إليه، لكن عندما يحين الوقت الذي لا يكون فيه قادراً على حملنا، ينبغي أن نتخلى عنه».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق