رياضية

قرار إلغاء «تقنية الفيديو» في ألمانيا قيد التحضير

يتعرض الاتحاد الألماني لكرة القدم لضغوط متزايدة، إزاء استخدام حكم الفيديو المساعد في البوندسليجا، حيث تثار في كل أسبوع أجواء من الارتباك أو الجدل.

وقال فريدي بوبيتش مدير الكرة في آينتراخت فرانكفورت “الأمر أصبح أسوأ وليس أفضل، في هذا الأسبوع كانت هناك زيادة في استخدام تقنية الفيديو”.

وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الإثنين، أن هيلموت كروج، المدير السابق لمشروع مراقبة تقنية الفيديو، جرى استبداله بلوتز مايكل فروليخ.

وجاءت الموافقة الصيف الماضي على تجربة تقنية الفيديو، والتي يتم متابعتها عبر حكام مساعدين لتصحيح الأخطاء التي يرتكبها الحكام خلال المباريات، لتحدث رد فعل طموح في ألمانيا.

ولكن بعد 3 أشهر فقط من بداية التجربة، فإن الاستخدام العشوائي للتقنية وعدم وضوحها أدى إلى تزايد الشكوك بين أندية البوندسليجا.

وفي البداية قيل أن حكم الفيديو سيتدخل فقط إذا ارتكب حكم المباراة خطأ فادحا داخل الملعب، مثل الأهداف وضربات الجزاء والبطاقات الحمراء، ولكن بعد الجولة الخامسة من البوندسليجا جرى تغيير فرضية الاستخدام دون ابلاغ الأندية، كما أن رينهارد جريندل رئيس اتحاد الكرة الألماني بدا وأنه لا يعلم بهذه التغيرات.

ومع تزايد عملية تحليل قرارات الحكام فإن سلطة الحكم داخل الملعب أصبحت محل شك، ولكن جريندل قال لمحطة “زد دي إف”: “القرار دائما للحكام داخل الملعب”.

المشكلة الأكبر التي واجهت استخدام تقنية الفيديو في بداية الموسم هي أن وسيلة الاتصال بين الحكام وحكام الفيديو لم تعمل نتيجة نقص الاستعداد، والآن اصبح حكام الفيديو أكثر نفوذا خلال المباريات.

ودعا بوبيتش المسؤولين إلى عدم الاكتفاء بالحديث، بل اتخاذ القرارات “نريد تقنية الفيديو، نعتقد أنها رائعة، لا يزال النقاش حولها كبيرا”.

ويواجه الحكام مستوى متزايدا من الانتقاد، حيث قال الحكم السابق بيرند هينيمان “حكام الفيديو المساعدون يقررون الآن ما يحدث داخل الملعب وما هو خطأ، ليس من الملائم اختزال سلطات الحكم داخل الملعب”.

ودعم هانز يواخيم فاتسكه، الرئيس التنفيذي لبوروسيا دورتموند، تقنية الفيديو لكنه دعا إلى التماسك.

وقال “تقنية الفيديو ينبغي استخدامها لكن ينبغي أيضا توضيح كيفية تشغيلها”.

وأضاف “إما أن يتوجه الحكم إلى المساعدين في كل قرار مثير للجدل، أو يتعامل هو مع الموقف”.

وصرح ستيفان رويتر مدرب أوجسبورج “يتوجب علينا أن نجلس سويا، أساند تماما تقنية الفيديو، لكن بالطريقة التي تسير بها الأمور الآن فإن إجراء نقاش كل اسبوع في هذا الشأن ليس من باب الرفاهية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شركة تنظيف
إغلاق