خارجية

عباس وهنية إلى القاهرة قريباً لفك الاستعصاء

كشف القيادي في حركة فتح، عزّام الأحمد، أنه يجري التحضير لعقد اجتماع، قريباً، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية، داعياً إلى التركيز على المصالحة الفلسطينية الداخلية.
وكانت تقارير صحافية ذكرت أن مصر – بصفتها راعي المصالحة بين «فتح» و«حماس» – اقترحت عقد اجتماع بين عباس وهنية في القاهرة، على امل التغلب على الاستعصاءات التي ما زالت تعترض طريق تنفيذ اتفاق القاهرة الذي وقّع أواسط أكتوبر الماضي.
ومازالت «فتح» تتهم «حماس» بعدم تمكين الحكومة من تسلم مهامها وبسط ولايتها على قطاع غزة، وترفض تسليم مهمة الجباية المالية للحكومة، في حين تتهم الثانية الاولى بأنها نكثت في الاتفاق بشأن دفع رواتب موظفي «حماس» ولم توقف ايا من العقوبات التي فرضها عباس ضدها، لكن تأثيراتها كانت كارثية على سكان القطاع المحاصر.
من جهة ثانية، أضاف الأحمد في تصريحات صحافية أنه ليس هناك ما يمنع «حماس» وحركة الجهاد الإسلامي من المشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى دعوة الجبهة الشعبية – القيادة العامة، التي يتزعمها أحمد جبريل، ومقرها دمشق، للمشاركة في هذا الاجتماع. وكشف عن ان هناك بحثاً جدياً لإعلان الأراضي الفلسطينية دولة تحت الاحتلال، في اجتماع المجلس المركزي المقبل.
وفي السياق ذاته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، استمرار التحضيرات بشكل جدي وحثيث لانعقاد المجلس المركزي الشهر المقبل، موضحا أن اللجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية شكلت 9 لجان فرعية لتحضير ورقة عمل، ارتباطا بمهام محددة، من أجل صياغة خطة التحرك الإستراتيجي للمرحلة المقبلة. وأضاف مجدلاني أن المجلس المركزي سيبحث شكل وطابع ومضمون العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي بمشاركة كل الفصائل، مشيرا الى اجتماع سيعقد للجنة هذا الاسبوع لمتابعة التحضيرات. وتابع: «إننا في سباق مع الزمن من أجل إنجاز الترتيبات اللوجستية والسياسية».
الثورة الفلسطينية إلى ذلك، أعلن عـضو اللجنة المركزية
لـ «فتح» جمال محيسن، أن عباس سيلقي غداً خطاباً شاملاً بمناسبة مرور 53 عاماً على انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة الذي يصادف الاول من يناير.
وأضاف محيسن أن «فتح» قررت هذا العام تحويل مهرجانات الاحتفال بالذكرى الـ53 لانطلاقة الثورة، الى فعاليات منددة بالسياسات الإسرائيلية وبالإعلان الاميركي في شأن القدس.
ويتوقع ان يجدد عباس في خطابه رفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس، وعدم أهلية أميركا لرعاية عملية السلام، غير ان كثيرا من الفلسطينيين يتوقون الى سماع ملامح إستراتيجية عباس لمواجهة الموقف الاميركي المنحاز لإسرائيل، وعدم الاكتفاء برفضه.
مواجهات غزة
ميدانياً، استشهد فلسطيني، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص القوات الإسرائيلية، في مواجهات وسط غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة: «استشهد جمال محمد مصلح (21 عاماً)، وهو من سكان مخيم المغازي وسط غزة، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال في جمعة الغضب الرابعة شرق مخيم البريج وسط القطاع».
وأعلن القدرة في حصيلة لمواجهات الجمعة أن «نحو 50 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، و80 آخرون بالاختناق او الإغماء، نتيجة لقنابل الغاز المسيل للدموع التي اطلقها الجيش، لتفريق المتظاهرين قرب حدود القطاع».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق