برلمانيات

المجلس يستكمل جلسته اليوم… بمناقشة الخطاب الأميري

افتتح رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم جلسة المجلس التكميلية اليوم بعد رفعها لمدة نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب، وتلا الامين العام أسماء الحضور والمعتذرين من النواب والوزراء، واعتذر عن حضور جلسة اليوم، سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنواب وليد الطبطبائي، جمعان الحربش، محمد المطير، صفاء الهاشم، عسكر العنزي، علي الدقباسي، خالد العتيبي، مبارك الحجرف ومحمد الهدية، ويستكمل المجلس مناقشة بند الرد على الخطاب الأميري.

شعيب المويزري: “اعتذر على إدراج الحربش والطبطبائي ضمن المعتذرين بل هم مسجونين.. وهذا لا يجوز فكأننا نقر بأن سجنهم دستوري”.

صلاح خورشيد: “احترموا القضاء والمجلس.. فلنتفرغ لإقرار القوانين والكف عن النقاش الذي بلا فائدة.. النائب الأول لرئيس الوزراء لديه مشروع استراتيجي ونحن ندعمه.. نرفع «العقال» للمجالس السابقة وللآباء والأجداد الذين قدموا الكثير للبلد ونحن في هذا المجلس لم نقدم شيء للأسف.. لن نسمح لوزير الصحة بإلغاء قرار الرسوم الصحية على الوافدين خاصة وأن هذا القرار كانت له إيجابيات كبيرة على المواطنين”.

عادل الدمخي لصلاح خورشيد: “احترم نفسك… وخورشيد يرد: احترم نفسك أنت عمى بعينك… انا لم اسيء لك لا تزايد على رأسنا وأنت لا تحترم القضاء”.

محمد الحويلة: “أكثر من 90 ٪ من دخل الدولة يأتي من النفط وعلى الحكومة تنويع مصادر الدخل من خلال إنشاء المصانع والكويت تتمتع بموقع جغرافي متميز يجب استثماره.. للاسف لم نمنح المواطن حقه في عملية توظيفه .. وهناك عدد كبير ومهول ينتظر الوظيفة.. والعنصر البشري يحتاج لتدريب وتأهيل”.

سجال بين عدد من النواب حول رسالة النائب الدمخي بشأن «قانونية سجن النواب»

عادل الدمخي يعترض على عدم عرض طلب نيابي لنظر رسالته حول سجن النواب على هامش جلسة أمس.

عيسى الكندري يوضح: الطلب وردني بلا تواقيع من مقدميه فلم أعرضه.

عودة الرويعي: “سؤالان مهمان كيف تبنى الأوطان؟ وكيف تنهار الأوطان؟ والسؤال الثاني اجابته سهلة بأن يعمل الكل لمصلحته الشخصية والكل يضرب الكل.. وبناء الوطن هو الصعب ويتطلب النهوض بمسؤولياتنا.. للاسف ابناء الكويت يتطاحنون والكل يتصيد على الآخر لاظهار عيوبه واخفاء محاسنه.. اتمنى من النواب تصحيح المسار كي نسرع الخطى في الإنجاز فالمجلس الحالي أنجز 6 قوانين مقابل 29 قانونا للفترة ذاتها في المجلس السابق… في حادث ضرب ضابط كويتي في الأردن الحكومة كانت متفرجة ولم تتحرك إلا بعد التصويت”.

وزير الخارجية: “في 19 أكتوبر حدث الاعتداء على الضابط الكويتي في الأردن وتم متابعة حالته وتسجيل قضية في المخفر فهذا واجبنا وقبل يومين تم التعرف على اثنين واحيلا للقضاء حتى يأخذا جزاءهما هناك وهذه الحوادث تتكرر في كل مكان وأشكر السلطات الأردنية على تعاونها”.

عدنان عبدالصمد: “سمو الأمير أكد مرارا تعزيز الوحدة الوطنية لكن أين من يلتزم بها من الأجهزة الحكومية.. الوحدة الوطنية لا تحتاج إلى شعارات ولجان مصالحة بل هي إيمان وسلوك وقناعة راسخة.. لا يمكن أن يستغني أحدنا عن الآخر أو إقصاءه لأن هذا يعني انهيار المجتمع”.

أنس الصالح: “الحكومة على مسافة واحدة من مكونات المجتمع الوطني.. فحرية الاتعقاد مطلقة وحرية الراي مكفولة.. واذا عند سيد عدنان ملاحظات فنحن لدينا صدر رحب للاستماع الى اي ملاحظات مع التأكيد على رفضنا أي ممارسة متعارضة مع القانون”.

مبارك الحريص: “فالح العازمي معتقل في ايران من 4 اشهر ووزارة الخارجية لم تفعل شيئا حتى الان للافراج عنه علما انه لم توجه له تهمة”.

عبدالكريم الكندري: “مشكلتنا في الكويت نريد تغيير كل شيء إلا النظام البرلماني.. تجربة الصوت الواحد فشلت في تقسيم المجلس.. والآن يوجد حديث عن ضبط التجربة البرلمانية.. رقابة الرأي العام هي الشباب الذين اودعوا السجن بعد ان دخلوا المجلس احتجاجا على جرائم المال العام التي ارتكبها نواب”.

خالد الشطي: “يجب تفعيل قانون الوحدة الوطنية وتطبيقه بعدالة.. نريد ترسيخ معالم الدولة المدنية في الكويت ونريد لنسائنا الحجاب بلا اكراه وكذلك بقية العبادات فلا وصاية لاحد على معتقداتنا”.

أحمد الفضل: “عيد ميلاد وميري كريسمس للاعضاء والجميع واتمنى أن تشهد السنة المقبلة معاهدات سلام وأن تتوقف النزاعات .. نقول لمنتخبنا الوطني والجهاز الاداري كفيتوا ووفيتوا وما قصرتوا..  بالتعاون بين السلطتين سنخرج قانوناً متطوراً يقفز بالرياضة قفزة نوعية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق