خارجية

الحوثيون يهددون بمواصلة إطلاق الصواريخ على السعودية

بعد الموقف الإيراني المبرر لإطلاق المتمردين الحوثيين في اليمن السبت الماضي صاروخا باليستيا باتجاه العاصمة السعودية الرياض، واتهام المملكة لطهران بالمسؤولية عن هذا الصاروخ الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، أكد الناطق باسم حركة «أنصار الله» الحوثية المدعومة من إيران، محمد عبدالسلام، أمس، أن جماعته ستواصل إطلاق الصواريخ باتجاه السعودية طالما استمرت العملية العسكرية التي تقودها المملكة لإعادة الشرعية في اليمن.

وقال عبدالسلام في تغريدة له على «تويتر»: إن الهجمات الصاروخية اليمنية هي دفاعية بحتة عن اليمن دولة وثورة وشعبا، وسوف تستمر طالما استمر العدوان والحصار».

وأضاف أن «تنديد البيت الأبيض مثال آخر على أن واشنطن تغطي قوى العدوان سياسيا، وتمدها عسكريا وتدفع بها نحو مزالق خطيرة».

وكانت الدفاعات الجوية السعودية قد اعترضت السبت الماضي صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون نحو مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، دون أن يتسبب في إصابات.

ووصف بيان لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، إطلاق الصاروخ بأنه «تصعيد خطير من قبل الحوثيين»، معلنا تنفيذ إغلاق «مؤقت» للمنافذ البرية والبحرية والجوية إلى اليمن، «لوقف تدفق الأسلحة للحوثيين من قبل إيران».

واعتبر ولي العهد السعودي وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، إطلاق الصاروخ اعتداء عسكريا إيرانيا مباشرا على السعودية وعملا من أعمال الحرب، بينما أكدت «الخارجية» السعودية أن المملكة تحتفظ بحق الرد على إيران. وأمس برر الرئيس الإيراني حسن روحاني إطلاق الحوثيين للصاروخ، وتحدى السعودية والولايات المتحدة بالتعرض لبلاده.

في سياق آخر، تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني الموالية للحكومة الشرعية، أمس، من تحرير مواقع جديدة من قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في مديرية نهم (40 كم شرق صنعاء).

وتعيش العاصمة اليمنية صنعاء والعديد من المحافظات الأخرى، حالة من التوجس والخوف، مع ارتفاع ملحوظ لأسعار المواد الأساسية وشبه انعدام لوقود المركبات، جراء إغلاق التحالف العسكري الذي تقوده السعودية المنافذ البرية والبحرية والجوية لليمن.

وشكا مواطنون من ارتفاع ملحوظ لأسعار المواد الأساسية بنسب كبيرة، في حين بات العديد من المواطنين يكافحون فقط من أجل استمرار العيش.

وأكد المواطنون أن» هناك ارتفاعا مهولا في أسعار مختلف السلع الأساسية، إضافة إلى الغاز المنزلي، في ظل شبه انعدام لوقود السيارات والمركبات في المحطات الخاصة بذلك، مع ارتفاع أسعار الوقود بأكثر من 70 بالمئة في السوق السوداء». وباتت شوارع العاصمة اليمنية صنعاء شبه فارغة من حركة المركبات والسيارات، بسبب عدم توافر الوقود، في حين أُجبر العديد من سائقي الحافلات وسيارات الأجرة على ترك سياراتهم في منازلهم وتوقف أعمالهم التي يعيشون عليها، وهو ما يجعل حياتهم المعيشية في مرمى الخطر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق