محليات

الجارالله : مؤتمر وزاري لـ 70 دولة لمناقشة قضية مكافحة الارهاب قريبا في الكويت

اكد نائب وزير الخارجية السفير خالد الجار الله ان انعقاد مؤتمر المانحين للمناطق المحررة من تنظيم داعش في العراق والذي سيعقد في الفترة من 2 الى 14 فبراير القادم جاء بتوجيهات سامية من صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد اثناء لقاءه برئيس وزراء العراق حيدر العبادي وعليه بدأت الكويت التحرك الفعلي والتنسيق مع البنك الدولي كشريك فاعل في اعادة الاعمار في مختلف مناطق العالم ، لافتا الى وجود توجه وفلسفة جديدة لاشراك القطاع الخاص في الخاص في عملية الاعمار ، لافتا الى ان هذا المؤتمر برئاسة خمس جهات الاتحاد الاوربي ، العراق والكويت والامم المتحدة والبنك الدولي .

ولفت الجار الله في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الندوة التي اقامها المعهد الدبلوماسي ظهر امس حول عضوية الكويت الغير دائمة في مجلس الامن – الى ان الكويت بدات اتصالاتها بالبنك الدولي عن طريق الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لنشكل صورة وطبيعة هذا المؤتمر وما سيتطرق ومن سيشارك فيه حيث تم بحث كافة التفاصيل المتعلقه به واضحت لدينا الان صورة واضحة تماما عن المؤتمر وابعلده ، معربا عن تفائله انه سيمكن الاشقاء قي العراق من تجاوز مرحلة صعبة جدا بسبب الدمار الذي حدث من جراء مواجهتم للجماعات الارهابية.

وذكر ان في احد ايام هذا المؤتمر سيعقد اجتماع وزاري لوزراء خارجية 70 دولة من الدول التحالف الدولي لمواجهة داعش وهو استمرار لمؤتمرات سابقة لوضع الاستراتيجيات والخطط لمواجهة الارهاب وليس فقط داعش لانها ان شاء الله انتهت في العراق وستنتهي قريبا في سوريا ونحن متفائلين بهذا المؤتمر وقدرته على وضع استراجيات لمواجهة الارهاب بصفة عامة
وحول استضافة الكويت للبرلمانيين الخليجين وما اذا كان هذا الامر يدخل في إطار مساعي الكويت لحل الازمة الخليجية او وجود انفراجه فيها قال نتمنى حدوث انفراجه في الازمة الخليجية لافتا الى ان انعقاد القمة الخليجية في الكويت في موعدها في الوقت الذي كان الجميع يتوقعون عدم انعقادها كان نجاحا لجهود صاحب السمو الامير وهذا في حد ذاته انجاز كبير للمحافظة على آلية انعقاد القمة ، مشيدا بتعاون الأشقاء في مجلس التعاون لانجاح القمة ، لافتا الى ان انعقاد البرلمانيين سيكون استمرارا لنهج الكويت للحفاظ على آليات العمل الخليجي والتي لن يتم تجميدها او تعطيلها لوجود قناعة مثل ما ذكر صاحب السمو الامير في كلمته خلال القمة انه مهما بلغ حجم الخلاف يجب ان ينأى مجلس التعاون عن هذه الخلافات.

وردا على سؤال حول استمرار جهود الوساطة الكويتية لحل الازمة الخليجية والى عن مدى قلق الكويت على مستقبل مجلس التعاون قال بعد انعقاد القمة في الكويت لسنا قلقون على مستقبل مجلس التعاون ولن تتوقف جهود الوساطة والمصالحة ستتحقق في يوم من الايام .
وحول مدى تاثر العلاقات الكويتية الامريكية بتباين المواقف حول القدس قال لن تتأثر هذه العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين والكويت نقلت وجهة نظرها لاجانب الامريكي واوضحت موقفها له ونقلت عتبها له ولكن الغلاقات ستبقى صلبه وقوية وفي اطار الشراكة الاستراتيجية .
وحول ابلاغ السفراء الامريكيين للقادة العرب بقرار الرئيس ترامب ولماذا لم يتم التحرك قال ابلغنا السفير الامريكي صباحا واتخذ القرار مساءا كما ابلغناه وجهة نظرنا وموقفنا الثابت.

ولفت الى ان قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رسالة الى عالم والمجتمع الدولي تعبر عن التضامن والدعم للقضية الفلسطينية واستهجانها للقرار الامريكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق