اقتصاد

رئيس (أوبك) يشيد بلجنة مراقبة سوق النفط برئاسة الكويت في اعادة الاستقرار

أشاد رئيس منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح اليوم الجمعة بجهود لجنة مراقبة سوق النفط برئاسة الكويت في اعادة الاستقرار للسوق.
وقال الفالح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان التزام الدول المنتجة والمتابعة الحثيثة التي تقوم بها اللجنة الوزارية برئاسة وزير النفط وزير الكهرباء والماء الكويتي عصام المرزوق ساهما في انجاح اتفاق فيينا التاريخي لخفض الإنتاج.
وأشار الى ان السوق النفطية العالمية بحاجة الى اشارات ايجابية وجدية بغية الحفاظ على استقرار السوق.
وشدد الفالح على ان قرار وزراء الدول المنتجة للنفط بتمديد العمل باتفاق خفض الانتاج حتى نهاية عام 2018 سيحقق التوازن المطلوب في عوامل السوق الاساسية من العرض والطلب.
واعتبر ان ما تفعله الدول المنتجة للنفط يخدم بالتأكيد مصالح المنتجين والمستهلكين ويخلق مناخا جيدا للاستثمار في القطاع النفطي من شأنه الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة وزيادة الطلب على الخام في المستقبل.
واوضح ان قرار الدول المنتجة من داخل وخارج (أوبك) في فيينا أمس الخميس بتمديد الاتفاق يمنح المنتجين فرصة كبيرة لسحب الفائض النفطي الموجود في السوق العالمية واعادة السوق الى مستواه الطبيعي وفق معدل السنوات الخمس الماضية.
وقال الفالح “اننا نجحنا بشكل كبير عام 2017 في تطبيق اتفاق فيينا لتقليص الانتاج بكل المعايير حيث برز ذلك بوضوح من خلال حرص كافة الدول ال24 الأعضاء في الاتفاق من داخل وخارج اوبك على خفض الانتاج عبر الالتزام بشكل دقيق بتطبيق بنود هذا الاتفاق”.
واضاف انه “رغم ان الفترة الحالية تشهد تراجعا على الطلب مع زيادة الامدادات من النفط الصخري الامريكي في السوق الا ان السوق النفطية متماسكة وهناك نظرة متفائلة جدا من قبل المشاركين في اسواق البترول بشأن الافاق المستقبلية”.
ولفت الفالح إلى النجاح الذي تحقق عام 2017 في خفض المعروض من الخام في السوق وسحب الفائض من الانتاج مشيرا الى ان هذا العمل سيتعزز اكثر فاكثر خلال العام 2018 وسط توقعات بتعافي السوق واستقرار الاسعار تدريجيا بحلول نهاية العام القادم.
كما أعرب الفالح عن توقعه بالا تختلف تحديات عام 2018 التي ينتظر ان تواجهها الدول المنتجة من داخل وخارج (أوبك) خلال العام القادم عن تحديات عام 2017 مشددا على ان السوق النفطية ستتعافى بشكل تدريجي بفضل الالتزام الذي تبديه الدول المنتجة في تطبيق اتفاق فيينا المشترك بين المنتجين باعتباره يخدم مصالح الجميع بما فيها الدول المستهلكة.
وكانت (أوبك) ومنتجون اخرون من خارج المنظمة قرروا أمس الخميس تمديد العمل باتفاق خفض إنتاج النفط حتى نهاية عام 2018 لكنهم لمحوا في الوقت ذاته إلى أنهم قد يعيدون النظر في الاتفاق عندما يجتمعون مجددا في يونيو المقبل في مؤتمرهم نصف السنوي.
وجاء هذا الاعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك لرئيس منظمة (اوبك) وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك في اعقاب يوم واحد من المشاورات بين وزراء وممثلي الدول ال24 الاعضاء في اتفاق فيينا لخفض الانتاج.
وبهذا الاعلان سيتم تمديد الاتفاق الذي ينتهي العمل به في مارس المقبل لمدة تسعة اشهر اضافية حيث يأمل المنتجون في ان يساهم هذا التمديد في كبح تقلبات سعر الخام في المدى القريب.
يذكر ان تطبيق اتفاق خفض الإنتاج بدأ في مطلع 2017 وساعد في خفض وفرة المعروض العالمي من النفط إلى النصف لكن المخزونات بقيت عند أعلى من متوسطها لخمسة أعوام بمقدار 140 مليون برميل وفقا لما ذكرته (اوبك).
وفي الوقت الذي مدد فيه المنتجون من داخل وخارج (اوبك) اتفاق خفض الانتاج لسحب الفائض من المعروض في السوق تتجه الانظار الى انتاج النفط الصخري والمخزونات خصوصا الأمريكية منها لاسيما وان ادارة معلومات الطاقة الأمريكية قالت هذا الاسبوع إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت في حين زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وهبطت مخزونات الخام 4ر3 مليون برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 24 نوفمبر فيما كانت توقعات المحللين تشير إلى انخفاض قدره 3ر2 مليون برميل.
وكانت شركة لاستشارات الطاقة ومقرها أوسلو قد ذكرت إن إنتاج الولايات المتحدة من النفط قد يتجاوز 9ر9 مليون برميل يوميا في ديسمبر ليسجل مستوى قياسيا مرتفعا أي ما يزيد على توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن الإنتاج سيصل إلى 72ر9 مليون برميل يوميا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق