محليات

جيبكا: صناعة الكيماويات الخليجية تحقق عائدات ب 77 مليار دولار لعام 2016

قال الامين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) الدكتور عبد الوهاب السعدون ان صناعة الكيماويات الخليجية حققت في العام 2016 عائدات مبيعات بلغت 77 مليار دولار بانخفاض 3 في المئة عن العام الذي سبقه نتيجة للتغيرات في الأسعار العالمية للبتروكيماويات.
واوضح السعدون في لقاء اليوم الاثنين مع ممثلي وسائل الإعلام الإقليميين على هامش فعاليات المنتدى السنوي للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) الذي تفتتح دورته الثانية عشرة غدا الثلاثاء في مدينة جميرا بدبي أن صناعة الكيماويات ساهمت خلال عام 2016 بنحو 8ر43 مليار دولار في اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يعادل نسبة 29 في المئة من القيمة المضافة للصناعات التحويلية بشكل عام.
واشار الى تسجيل صناعة الكيماويات الخليجية أسرع وتيرة نمو خلال خمس سنوات حيث ارتفع انتاج الكيماويات بنسبة 5ر8 في المئة مقارنة بمستويات 2015 لتصل إلى 8ر158 مليون طن لافتا الى ان الإضافات في سعة الإنتاج خلال 2016 تعود إلى المملكة العربية السعودية التي حققت زيادة سنوية في الإنتاج بلغت 7ر12 في المئة.
واوضح انه وتماشيا مع حملة تنويع المنتجات في هذه الصناعة تم إضافة عدد من المنتجات الجديدة في المملكة في حين تم تسجيل نسبة النمو الأكبر في قطاع المواد الكيميائية المتخصصة.
وذكر ان مساهمة الصناعات الكيماوية في قطاع الصناعات التحويلية في المملكة سجلت نموا من 23 في المئة في العام 2015 إلى 27 في المئة وهو ما يسلط الضوء على تنامي دور القطاع في تنويع الاقتصاد ودعم نمو الاقتصاد غير المعتمد على النفط موضحا ان المملكة حافظت على موقعها كأكبر منتج للكيماويات في المنطقة بأكثر من ثلثي إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي وبما يعادل 67 في المئة منها.
ولفت الى توفير صناعة الكيماويات نحو 152 الف فرصة عمل مباشرة في دول مجلس التعاون الخليجي كما يبلغ الاستثمار في مجال الأبحاث والتطوير المتعلق بهذه الصناعة حوالي 584 مليون دولار مشيرا الى حصة السعودية من اليد العاملة الإقليمية لهذا القطاع التي تصل الى 68 في المئة.
وقال ان الامارات حلت ثانية بنسبة 17 في المئة ثم قطر بنسبة 5 في المئة يليها الكويت وعمان بنسبة 4 في المئة والبحرين بنسبة 2 في المئة مؤكدا أن عدد ال 152 الف فرصة عمل هي مباشرة في حين ان عدد الفرص عير المباشرة يساوي ثلاثة أضعاف هذا الرقم.
وفي رده على سؤال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بشأن تأثير أسعار النفط على البتروكيماويات والاستفادة من اتفاق (اوبك) والدول من خارجها بخفض الانتاج أشار السعدون الى شدة المنافسة في الصناعة بشكل عام والبتروكيماويات بشكل خاص مع دخول الغاز الصخري .
وقال ان انخفاض اسعار النفط قلل من اسعار المواد الاولية والمقصود النافثا احد المنتجات البترولية التي تدخل في صناعة البتروكيماويات في دول الخليج والتي انخفض سعرها من 1100 دولار للطن الى 450 دولار الآن لكنه قال انه برغم من انخفاض اسعار البتروكيماويات فان المنتج النهائي القائم على منتجات البتروكيماويات لم ينخفض وهي مسألة تخضع للعرض والطلب.
واوضح الدكتور السعدون أن نسب العمالة الوطنية في الدول الخليجية في هذا القطاع تختلف من دولة لأخرى حيث جاءت البحرين في المركز الاول بنسبة عمالة وطنية تصل الى 95 في المئة في حين ان المتوسط هو 65 في المئة مؤكدا ان هذه النسب عالية وقد تحققت نتيجة سياسة التوطين المتبعة في دول الخليج.
وحول ما يثار من تطبيق ضريبة القيمة المضافة في عدد من الدول الخليجية وتأثير ذلك على صناعة البتروكيماويات اعتبر السعدون أن تأثيرها سيكون محدودا للغاية وأنها لا تتجاوز 5 في المئة موضحا أن معظم الانتاج يتم تصديره بنسبة 85 في المئة والصادرات معفاة من الضرائب كما أن معظم المواد الاولية المستخدمة في هذه الصناعة هي محلية وبالتالي لن يكون هناك تأثير كبير.
وكان (الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات – جيبكا) قد انشئ في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي تتبنى الاهتمامات المشتركة للشركات الأعضاء في الاتحاد بالإضافة الى الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها.
وتساهم الشركات الاعضاء مجتمعة بأكثر من 95 في المئة من مجمل إنتاج الكيماويات في دول الخليج العربي ويعد هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنويا إلى 108 مليارات دولار أمريكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق