اقتصاد

“الكويتية للاستثمار”: نعمل على انشاء محفظة للاستثمار في الروبوتات

قال الرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية للاستثمار بدر السبيعي اليوم الاثنين ان الشركة تعمل على دراسة انشاء محفظة للاستثمار في الروبوتات في حال وجدت الدراسات التي تجرى في هذا الشأن جدوى مناسبة لها.
وأضاف السبيعي في تصريح للصحفيين على هامش الندوة الذي عقدتها الشركة بعنوان (عصر الروبوتات) ان اهتمام الشركة بمناقشة تكنولوجيا الروبوتات يأتي نظرا لما يشهده القطاع من نمو كبير وسط توقعات بأن تؤدي ثورة الروبوتات إلى خلق ثروات هائلة في المستقبل المنظور.
وأوضح ان المستقبل أصبح يرتبط بشكل وثيق بالروبوتات والتكنولوجيا التي تساعد على أداء المهام والأمور الحياتية مشيرا الى ان الروبوتات في ثمانينات القرن الماضي كانت خيالا علميا ولكنها أصبحت الآن حقيقة نراها في حياتنا.
وأكد حرص الشركة على اطلاع مستثمريها ومساهميها وعملائها بالمستجدات التي تطرأ على المشهد الاقتصادي الإقليمي والعالمي لاسيما القطاعات والأنشطة الاستثمارية الناشئة التي تتنامى سنويا وأبرزها تكنولوجيا الروبوتات إذ يؤكد الخبراء أهمية الاستثمار فيها لما تحققه من عوائد جيدة.
من جهته قال مساعد المدير العام لقطاع إدارة الأصول في (الكويتية للاستثمار) عماد تيفوني في كلمة خلال الندوة ان التطور التكنولوجي المتسارع أصبح له تأثير قوي على الحياة اليومية وعلى الاقتصاد أيضا.
وأضاف تيفوني أنه لا يمكن إغفال حقيقة تطور علم الروبوتات بطرق عديدة سواء من حيث الذكاء الاصطناعي أو الواقع الافتراضي أو التعلم بواسطة الآلة أو شبكة الإنترنت.
من جانبه قال رئيس الأسهم التخصصية في مجموعة كاندريام رودي فان دن إيندي في كلمة مماثلة خلال الندوة ان عملية المساعدة الروبوتية أصبحت أمرا أساسيا في حياتنا وتتداخل في تفاصيلها بصورة كبيرة.
وأشار إيندي الى ان استخدام الحواسيب أصبح أسرع وأكبر بكثير من السابق كما أن هناك قفزة هائلة في عالم التطبيقات الذكية لافتا إلى ما شهدته تكنولوجيا الروبوتات خلال الفترة الماضية من قفزات في معدل التطور.
وتطرق الى التشريعات الخاصة بالروبوتات مؤكدا أهمية وجودها “شريطة ألا تؤثر على التطور فيها خصوصا ان الذكاء الصناعي سيكون جزء كبيرا من صناعة قرار الاستثمار في المجالات الحياتية المتعددة إذ يقف وراء الكثير من الأمور والقرارات”.
وأسست (الكويتية للاستثمار) عام 1961 وأدرجت في بورصة الكويت عام 1984 برأسمال 12ر55 مليون دينار كويتي (نحو 2ر180 مليون دولار) وتعمل في استثمار وتنمية ادخارات مساهميها وعملائها والقروض التي تعقدها وذلك بتوظيفها في الأوراق المالية والحقوق والامتيازات والممتلكات والموجودات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق