غير مصنف

الروضان: استذكر مقولة الأمير «أبيك تفرح عيالنا» ونحن نجتمع اليوم لاقرار قانون «الرياضة» المهم

أكد وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة الكويتي خالد الروضان أن إقرار قانون الرياضة الجديد الذي يناقشه مجلس الأمة اليوم الأحد يشكل خطوة مهمة على طريق رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.

وقال الوزير الروضان في كلمة له في جلسة مجلس الأمة المخصصة لمناقشة التقرير الثاني للجنة الشباب والرياضة البرلمانية بشأن قانون الرياضة أن هذا القانون لا يستهدف رفع الايقاف فقط بل يحمل في طياته قيماً جديدة تستهدف إحداث التطور في الرياضة المحلية.

وأضاف «نجتمع اليوم بهذه الجلسة الخاصة والتاريخية من أجل قضية أشغلتنا طويلاً وباتت هاجساً مؤرقاً لكل كويتي بما يترتب عليها من المساس بالقيم الحضارية لدولة الكويت وحرمان مجحف وظالم لأبنائنا في ممارسة نشاطهم الرياضي الدولي».

وأوضح أن اجتماع اليوم يأتي «لإقرار القانون الرياضي الجديد الذي يشكل نقلة نوعية ومتطورة في المجال الرياضي ويعالج كل العقبات التي تعترض سبل التقدم والتطوير في القطاع الرياضي».

وذكر أنه «بقدر الألم الشديد الذي يستشعره كل كويتي مع غياب اسم الكويت وعلمها الشامخ عن المحافل الرياضية استشعرت الاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه ورعاه لهذا الأمر المحزن وحثه المتواصل على بذل كل الجهود من أجل رفع الايقاف مستذكراً مقولته الأبوية (أبيك تفرح عيالنا)».

وأكد أن الجميع اليوم أمام مسؤولية مهمة تجاه ملف الرياضة «ويا لها من مسؤولية أمام هذا الملف المعقد والشائك لذا فقد لزم الأمر الرجوع إلى أصحاب الاختصاص وبدأنا جولات مطولة من الاستماع لمختلف الآراء وطرقنا كل الأبواب محلياً وإقليمياً ودولياً وبذلنا كل الأسباب للتوصل إلى حل عملي لهذه الأزمة».

وقال الروضان «اعتمدنا في تحركنا هذا على معايير ومبادئ محددة تكون أساساً للحل المنشود وهي أولاً إعلاء مصلحة الكويت والحرص على سيادتها ودستورها وثانياً الحفاظ على المال العام وحق الدولة بالرقابة عليه وثالثاً الترحيب بالتفاوض المتكافئ ورفع الاذعان ورابعاً تفعيل استقلالية الهيئات الرياضية المحلية».

وأضاف «لقد اجتهدنا ولكل مجتهد نصيب ونسأل الله أن يكتب لنا الأجرين… وينبغي أن يعلم الجميع أن قرار رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية ليس بأيدينا هنا ولكن تملكه المنظمات الدولية وفق أنظمتها ولوائحها واجراءاتها».

وأوضح أن هذا القانون «يمثل حصيلة جهود دؤوبة مخلصة بذلها اخوة لكم عبر تواصل وبحث مستمر مع المنظمات الدولية لشهور طويلة من التفاوض بين دولة تلتزم الأطر التي تكفل سيادتها واحترام دستورها ومنظمات دولية تهيمن على الرياضة العالمية يلزم التقدير والاحترام بالتعامل معها».

وأضاف «أتحدث إليكم اليوم ونحن نشهد لحظة تاريخية لا تمثل انتصاراً للملف الرياضي وأبنائنا الشباب بل هو بإذن الله انتصار للكويت كما هو انتصار للحكومة وللمجلس معاً»، مؤكداً أنه ليس هناك من خاسر مادام الفائز هو الكويت.

وقال «اننا في الكويت كعهدنا دائماً قد نختلف أو تتباين اجتهاداتنا وآراؤنا حول مختلف القضايا والموضوعات لكننا حتماً نتفق وتجتمع كلمتنا إذا كان الوطن هو محور القضية».

وأوضح أن «تلك الحقيقة نستلهمها من مضامين النطق السامي لوالدنا حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه».

وأعرب عن خالص شكره وتقديره وعرفانه للدعم الجاد الذي قدمه رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ودعم أعضاء المجلس «وأخص بالذكر لجنة الشباب والرياضة البرلمانية لما بذلته من جهود مشهودة ساهمت في إنجاز هذا القانون».

وعبر عن خالص شكره «لكل من ساندنا وناصرنا من الأشقاء في رفع الظلم عنا» شاكراً قيادات الهيئة العامة للرياضة والعاملين فيها وكذلك المستشارين والرياضيين ممن كان لدورهم الإيجابي إسهام فاعل في هذا الشأن.

وخاطب الوزير الروضان أعضاء مجلس الأمة بالقول «لقد اختاركم الشعب الكويتي ممثلين عنه مدافعين عن حقوقه وأنتم بعون الله أهلاً لذلك وإن اقراركم لهذا القانون سيخطو بنا خطوات كبيرة في اتجاه تطوير الرياضة في البلاد ورفع الايقاف عن النشاط الرياضي ومعكم نعيد للرياضة الكويتية مكانتها وأمجادها بإن الله».

ودعا الباري عز وجل «أن يجمع على طريق الخير والصلاح كلمتنا ويوحد جهودنا لخدمة كويتنا الغالية وأهلها الأوفياء تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شركة تنظيف
إغلاق